المركز الثقافي والنابض بالتنوع والأنشطة المختلفة لماليزيا
إن التجول في شوارع مدينة كوالالمبور يعني الانغماس بكل حواسك والتقلب بين روعة الحاضر بسماته الحضرية المتميزة وسحر الماضي بأصالته العريقة. إذ تشتهر المدينة ببرجيْ “بتروناس” (Petronas) التوأم اللذين يشقان بشكل لا تخطئه العين أبدًا عنان السماء من خلال 88 طابقًا، وهو ما يجعلهما المبنيين التوأم الأعلى في العالم وشاهديْن على فنون العمارة الحديثة. على الجانب الآخر، يعد معبد “سري ماهاماريامان” (Sri Mahamariamman) المعبد الهندوسي الأقدم في ماليزيا، فضلاً عن أنه يتميز بواجهة من الأعمدة المنحوتة المزينة برسوم طوطمية لصور مقدسة. وفي كوالالمبور، يمكنك الاستمتاع أيضًا بالتنقل بين مراكز التسوق الضخمة المتلألئة والأسواق المحلية الثرية بالمنتجات الحرفية اليدوية الرائعة التي يرتبط شراؤها دومًا بفنون المساومة.
المــــعالم
من أبرز المعالم في مدينة كوالا لمبور برجا بتروناس التوأم، وحديقة طيور كوالا لمبور، وأكواريوم عالم البحار، ومنارة كوالا لمبور والعديد من المتاحف والحدائق والمنتجعات والمعابد والأبنية والمعالم التاريخية.
ويوجد على طول شارع سلطان هاشم الدين عدد من أهم المعالم المعمارية المميزة في المدينة، وهناك ثلاثة مبان تعبر عن أساليب الفن المعماري الإسلامي الذي يتميز بالأقواس المنحنية والقباب والمآذن.
وتضمم هذه المباني قاعة الاجتماعات القديمة التي بنيت عام 1897، ومبنى محطة القطارات، ومبنى إدارة السكك الحديدية الملاوية الذي يعود بناؤه إلى بداية القرن التاسع عشر الميلادي، ثم مبنى السلطان عبد الصمد الذي كان مقرا للأمانة العامة للحكومة. واكتمل إنشاء هذا المبنى في 1897، وهو يحتوي على برج ساعة يبلغ قطره 43 مترا من النحاس المغلف.
والمتحف الوطني في كوالا لمبور مبنى اعتمد بناؤه على أسلوب الفن المعماري الملاوي القديم. وفيه معروضات لها صلة بالفنون والحرف اليدوية والتاريخ الماليزي، وفيه أيضا طيور وثدييات ماليزية.
ويقع النصب التذكاري في حدائق ليك غاردينز، ويرمز هذا التمثال إلى انتصار الديمقراطية على الإرهاب.
لما يجب عليك زيارة كوالالمبور ؟
كوالالمبور مدينة تجمع بين الحداثة والتاريخ، فوسط المدينة تشاهد فيه مظاهر التطور من ابراج سكنية وناطحات سحاب ومجمعات تجارية وغيرها.
كما أن المدينة تحوي أحياءاً قديمة والعديد من المعابد التاريخية الى جانب المتاحف، وفيها من المنتزهات والاماكن الترفيهية الكثير.
وفي كوالالمبور خيارات واسعة للتسوّق تتضمن الاسواق الشعبية والمولات الكبيرة ، وفيها ايضاً مطاعم تلبي كافة الاذواق سواءاً المحلية منها أم الغربية والعربية حتى.
موقع المدينة الاستراتيجي يجعلها محطة للسفر الى مدن السياحة في ماليزيا الأخرى التي تحيط بها.
والآن ألا تظّن أن مدينة ككوالالمبور تستحق الزيارة؟!

لا تعليق